الأحد، 6 يونيو 2010



اشتقت لك



في مثل هذا الجزء من الليل يكون الناس في سباتهم غائبين، يغشاهم الظلام، ويظلهم سكون الليل، اما انا فحركة ما في قلبي توقظني فجاة، وتحرك الجانب النائم من عقلي، فاجلس مذهولا انير الغرفة لا الوي على شيئ، اجد نفسي اكتب كلمات عن شعور غريب يجتاح كياني، وانقش حروفا بيدي اركب بها معاني لما يجول ذاتي، فؤاد مضظرب خذله السبات، وحكمه السهاد والكرى، فما احلاه من سهاد، وما اطربها من دقائق غزيرة بغيث منبعه احاسيس تجول في داخلي, اصحى من نومي فاسأل خيالات الوجود حولي ان تمدني بجواب شافي، ما تعني هذه اللحظات ؟؟ سكون الليل حولي يقول لي ان الاشتياق لكي هو اجابة لتساؤلاتي، انا مشتاق لسماع صوتك العذب، اصوات السكينة تصك اذني، فقط بحة صوتك هي التي تبرر وجود اذني، انا مشتاق لرؤية ثغرك الباسم، في مخيلتي هو ينبوع لنجوم الصباح التي لم يعرفها احد غيري، الناس تؤمن بنجوم الليل، وثغرك يجعلني مؤمنا بنجوم الصباح، انا مشتاق لنظرات الحب في حدقتيك، بؤبؤهما لؤلؤ اجتباه الله من اعماق اعماق بحار الجنة، لا تغمضي عينيك يا حبيبتي كي لا يغشى الارض الظلام، فلا استطيع بعدها رؤيتك، فعينيك هما نور هذا الكون، بنورهما عرف الانسان جمال الطبيعة، بوردها الناعم وشلالاتها المتلئلئة، انا مشتاق لملمس وجهك الفاتن، لم اعرف صفاء الوجوه ولا رطب الملمس حتى لمست يدي وجهك، فارجوك حبيبتي ان لا تحرميني من لحظة اخطف بها لمسة لوجهك القمري، بطبيعتي انا فضولي، ارمسترونغ كان لديه فضول لمعرفة القمر، وانا فضولي معرفتك انت يا قمري، ما تحبين وما تكرهين، كي يكون اسعادك همي، وتجنيبك الجراح مهمتي، ابتعد عني ايها الكرى، وانت يا جفن لا تغمض، فهذه لحظة مقدسة احدث فيها حبيبتي، ويا صباح لا تاتي علي خالي الوفاض، بل ااتني باتير سافر فيه عطر حبيبتي، لعلي استانس به ريثما اراها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك مرحب به هنا